social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

العدد الثاني العاشر

العدد الثاني العاشر 5

فلسفة الحداثة الإسلامية عند طه عبد الرحمن

الثلاثاء, 08 أيلول/سبتمبر 2020 00:00 حرر من طرف

 

فلسفة الحداثة الإسلامية عند طه عبد الرحمن: الأسس الفكرية والرهانات الأخلاقية.

كتبه: العياشي ادراوي

 

يروم البحث مناقشة التصور الفلسفي للحداثة الإسلامية كما يَبْسُطه طه عبد الرحمن في مشرعه الفلسفي، وذلك من جهتَيْ الأسس الفكرية المعرفية أولًا، والرهانات الأخلاقية الدينية ثانيًا. لذا سيتم التوقف بدايةً عند مفهوم الحداثة كما هو متداول في الأدبيات الفلسفية والفكرية عمومًا، وكما يُحدده صاحب "روح الحداثة" خصوصاً. ونبرز ثانيًا أهم مميزات الحداثة الغربية (أزمة المعرفة – تسلط التقنية – الظلم القولي، إلخ) ومبررات نقدها عند طه عبد الرحمن. فيما نبين ثالثًا أهم أعطاب وآفات الحداثة المنقولة المستنسَخَة في الفكر العربي من حيث هي حداثة "ناقصة" لافتقادها شَرطَيْ "الإبداع " و"الاستقلال". ونناقش رابعًا التقويم الأخلاقي للحداثة في صورتها الغربية من جهة، ونبرز، من جهة ثانية، معالم الأنموذج الحداثي البديل الذي يقترحه طه مبيّنين أهم أسسه ومرتكزاته، ومحلّلين أبرز مقاصده وغاياته.

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا


منهجية التشريع وجدلية الوحي والعقل والواقع

الجمعة, 02 تموز/يوليو 2021 00:00 حرر من طرف

 

منهجية التشريع وجدلية الوحي والعقل والواقع

كتبه: ربيع الحمداوي

 

يهدف البحث إلى بيان الخلفية الفكرية والمرجعية لمنهجية التشريع الإسلامي التي يتفاعل فيها الوحي والعقل والواقع وفق مبدأ الجمع لا الترجيح، فمصطلح الاجتهاد في الفكر الإسلامي يعتبر مدخلًا لتفاعل الأسس المرجعي (الوحي، والعقل، والواقع)، وبذلك تبرز أهميتها في الادراك الواعي بها، وفي التمكن من فهمها. كما سعى البحث إلى بيان خلل بعض القراءات المعاصرة التي جعلت شبه قطيعة إبستيمولوجية بين هذه الأسس التي حقيقتها التداخل لا التصادم، وعليه؛ ينطلق البحث من محاولة الجواب عن سؤال مفاده: ما هي وظيفة مرجعية الوحي والعقل والواقع في المنهجية التشريعية؟ هذا ما يسعى البحث بيانه.

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا


الثلاثاء, 08 أيلول/سبتمبر 2020 00:00 حرر من طرف

أنتربولوجيا العقلنة مقتضيات المفهوم وإشكالاته

كتبه: عبد المنعم الشقيري

 لقد بات لزامًا علينا إعادة مراجعة العقلنة خصوصًا أمام ما يجري حاليًا في عالمنا من صراعات وتناحرات، ومن انشطار العالم إلى مجتمعات موغلة في الثراء والبذخ، وأخرى مثخنة بالحروب والفقر والخوف؛ إذ ليست المعرفة العلمية ولا القوة التكنولوجية ولا الهيمنة الاقتصادية أو أسلحة الدمار هي ما يحدد العقلنة؛ بل إن أساسها وجوهرها هو مدى قدرتها ومفعولها التعبوي والأخلاقي الذي افتقدته، وذلك عبر تزويد المجتمعات برؤية متوازنة للعالم مع توجيه سلوكات الناس إن سياسيًا أو اجتماعيًا أو ثقافيًا؛ أليس هذا الوضع مدعاة لمراجعة معايير العقلنة؛ إذ لا ينبغي الاكتفاء بالمنطق أو الاختبار بل مدى مطابقتها مع الأنساق المعرفية والاجتماعية التي تنتمي إليها مما ييسر تفهم منطق وعقلانية الثقافات الأخرى؟، وهل النسبية المعرفية تعني التشكيك الجذري في القيم العقلانية أم هي دعوة للمساواة بين الثقافات؟، كيف تستمد العقلنة طاقتها من العالم المعيش وأن تتحرر من الذاتية المركزية عبر مدها جسور التفاهم بين الثقافات؟.

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا



النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

الهاتف:: 0688953384(±212)

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك