social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

 

سؤال النّقد عند كانط: بين الدّوافع الابستمولوجية والدّوافع الدّينية؟

مراد الكديوي، باحث متخصص في الفلسفة.

 

 15

 

تسعى هذه الورقة البحثية إلى مقاربة المسألة الدينية في الذهن الكانطي لا كما جرى تصورها في كتاب "الدين في حدود مجرد العقل"، بل كما تم العرض لها ضمنيًّا في مشروع النقد الذي خص به كانط العقل. سواء في العقل الخالص عبر النقد الايبستيمولوجي للعقل بالكشف عن حدوده عبر التمييز بين استعماله المشروع في الفهم، واستعماله غير المشروع في العقل الخالص الذي يفتحنا على مسألة الميتافيزيقا والدين.فأفكار العقل الخالص تشكل المنطلق النظري لكل اعتقاد ديني. وهو ما يقال أيضًا في النقد الأخلاقي للعقل العملي الذي ينتهي هو الآخر إلى معضلة الدين التي وجب التفكير فيها فلسفيًّا عبر السؤال عن الغاية النهائية للواجبات الأخلاقية التي تجد تعبيرها في الكائن الأسمى أخلاقيًّا.

ْإن العرض للمسألة الدينية من خلال مفهوم النقد في صوره الايبستيمولوجية والأخلاقية. يلزمنا بالتسليم أن المسألة الدينية سابقة في ذهن كانط على كتابه الدين في حدود مجرد العقل. ما يعني ضمنًا أن الدين ليس منفصلًا عن مشروع النقد في ثلاثيته النقدية. ضدًّا على كل القراءات الاختزالية التي همشت الدين بالقياس لسؤال النقد. ومِن ثَمَّ يصير الدين المنطلق والغاية في فلسفة كانط.

يلزم القول إذن؛ أن افتراض الدين كمنطلق أساسي في المشروع الكانطي هو بمثابة دعوة إلى إعادة النظر في قراءة الفلسفة الكانطية،حيث يكون الدين معطى جوهريًّا في مشروع النقد. بل والأكثر من ذلك إعادة النظر للفلسفة الحديثة التي تدعي قطيعتها مع الميتافيزيقا والدين لتأثرها الصريح بالنزعة العلموية. الأمر الذي يكشف عن مفارقة التهميش،فالمسألة الدينية تعلن عن نفسها منذ ديكارت حينما جعل الله هو الضامن للحقيقة إلى هيغل الذي جعل الدين عتبة الانتقال للفلسفة التي يتجسد فيها الروح المطلق...

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

شارع كورنيش المزرعة - بيروت

الجمهورية اللبنانية

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك