social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

رسالة في علم المنطق: قاسم الخاني

دراسة وتحقيق: سفيان البطل

 تهدف محاولتنا من تحقيق ودراسة مخطوطة رسالة في علم المنطق للكاتب قاسم الخاني، إلى إبراز ما طرحه المنطق من إشكالات عديدة في الفكر الإنساني على مدار التاريخ، خصوصا تلك التي تتعلق بعلاقة المنطق والفلسفة. ومنه نخوض في إنجاز مشهد عام لمواقف متباينة قابلتها صناعة المنطق في الحضارة العربية الإسلامية، حيث أضحى في إحدى لحظاته قائما على فلسفة المعنى بعدما كان مجرد منطق لا يتجاوز مقولات اليونان، إلى أن يختم الإشكال على مرحلة تتعلق بالتعبير العربي فيصير الاعتقاد عند هذه المرحلة بكون المنطق مجرد إعداد للفلسفة لا ضمنها، وهنا تجلى إشكال الوحي ولغة القرآن بالصورة. إذن، كان هذا أحد أسباب مغايرة "المنطق اليوناني" الذي يقتصر على القياس كسبيل وحيد للمعرفة، الأمر الذي انتهى بتأسيس منطق نابع من العقيدة الإسلامية يصلح للاستعمال في المطالب الإلهية هو "المنطق القرآني"، وبالتالي ثَمَّ تجاوز منطق أرسطو الذي عُدَّ ضياعا في لغة ميتة لأنه لا يفسر المعاني، والذي يقتصر فقط على تمييز الحق من الباطل، بدل المعرفة بجوهر الموضوع (أي اللغة).

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

الهاتف:: 0688953384(±212)

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك