social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

 

استشراق وحدود: قراءة في كتابي "رين" و"باور"

كتبه: أ.د. احميده النيفر

إذا كان الاستشراق هو دراسة صورة الآخر، سواء كان مسلمًا أو عربيًا أو أيّا من غير الشعوب الغربية فهو في دلالته الصميمية: "رؤية للآخر وفق الذات".
من هذا المنظور قارب عدد من الباحثين العرب موضوع الاستشراق في منهجه خاصة وكان من أشهرهم الباحث الفلسطيني المولد -الأمريكي إقامة "إدوارد سعيد" في كتابه: الاستشراق الصادر 1978. قبله تميز الكاتب المصري "أنور عبد الملك" في مقالة شهيرة صادرة له سنة 1963 بعنوان: الاستشراق في أزمة. بعده بسنوات أصدر عبد الله العروي، سنة 1967، في كتابه "الأيديولوجيا العربية المعاصرة" نقدًا لأعمال المستشرق النمساوي "غوستاف فون غرونباوم" (Gustave von Grunebaum)، خاصة منهجه الثقافوي عند دراسته للحضارة الإسلامية.
يتحدد هذا التوجه في بحث الاستشراق ونقده، في خط عرّفه إدوارد سعيد عند ذكر دراسته للكتابات عن الشرق بأنها تتجه إلى من " ارتبطت دول الكاتبِين فيها بمشروع إمبريالي تحديدًا". بما يعني أنه يشتغل على قسم من الاستشراق لم ينفصل عن تمثل مشروع استعماري.
يحيل هذا التوجه، في دلالته الاجتماعية الثقافية، إلى مفهوم "الحدود" بمعناها الحضاري وما تعنيه من خطوط "الترسيمة" التي تسكن الذوات والأفكار والمخيال. مؤدى ذلك أن دراسات الاستشراق بما تعنيه من " دراسة صورة الآخر" هي في مستواها العلائقي تحمل، ضرورة، وعيًا خاصًا بذاتها وبهويتها في نظرتها للآخر ونوع التقدير والانتظار الذي يُتوَقعُ من ذلك.
هذا ما تساعد على كشفه قراءة أثرَيْن لباحثَيْن يحفران في حنايا الشرق: "لوي رين" (Louis Rinn) و"توماس باور" (Thomas Bauer).

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

الهاتف:: 0688953384(±212)

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك