social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

 

الفلسفة والعلم والدين أبرز أزمات الفلسفة المعاصرة

لــ د. الشيخ أنتا جوب ترجمة: عبدو عبد القادر

 

 15

 

هذه هي الكلمة التي ختم بها الشيخ أنتا ديوب مؤتمر الفلسفة والدين الذي نظمته المجلة السنغالية للفلسفة، في جامعة داكار في الفترة الممتدة من 7 إلى 8 من يونيو 1983. وقد نُشرت ضمن أعمال هذه الندوة في المجلة السنغالية للفلسفة، العدد 5-6، يناير - ديسمبر 1984، الصفحات: 179-199.>

ْأ- أزمة العقل وآفاق نظرية معرفية جديدة للعلوم الدقيقة

ْبوسعنا القول إنه توجد في العلوم مدرستان فكريتان توازيان التيارين الفلسفيين الكبيرين: المادي والمثالي، حتى لو لم يجرِ دائماً الإقرار علناً بانتماء العلماء إلى هاتين المدرستين. فمن نيوتن (NEWTON) ولابلاس (LAGRANGE) ولاغرانج (LAPLACE) وهاملتون (HAMILTON) إلى أينشتاين (EINSTEIN) وشرودنجر (SCHRÖDINGER) ولويس دي بروي (Louis de BROGLIE)، مرورا بماركس (MARX) وأنغلز (ENGELS) ولينين (LÉNINE) يمكننا أن نصنف في الفئة نفسها جميع من يقرون بوجود العالم الخارجي، بغض النظر عن وعي الفاعل الذي يرصده، وقابلية المادة للمعرفة، وموضوعية القوانين الفيزيائية التي تحكم سلوكها، واطراد مبدأ السببية. إنه تعريف واسع بلا شك ليشمل مفكرين هم بالمناسبة، مثاليون (أينشتاين، لويس دي بروي...)، ولكنه يكفي لوصف الحد الأدنى من موقف مشترك إزاء العلم، وكذلك للابتعاد مسافة عن الفلسفة الوضعية، وعن الوضعانية الجديدة المعاصرة.

ْومن بيركلي (BERKELEY) وديفيد هيوم (David HUME) وماتش (MACH) وأفيناريوس (AVENARIUS) وكارناب (CARNAP) وفيتغنشتاين (WITTGENSTEIN) إلى بوانكاريه (POINCARÉ) وروسيل (RUSSELL) وهايزنبرغ (HEISENBERG) ونيلز بور (Niels BOHR)... وغيرهم وجميع من ينكرون حقيقة العالم الخارجي، وموضوعية قوانين الطبيعة التي لن تكون إذن إلا نتيجة لنشاط تكوّن العقل البشري، أي أنها تصدر عن مثالية ذاتية.

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

شارع كورنيش المزرعة - بيروت

الجمهورية اللبنانية

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك