social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

 

لعلوم الإنسانية وسؤال التأويل من الإبستيمولوجيا إلى التأويليات النصية

كتبه: العياشي ادراوي، أستاذ التعليم العالي - جامعة محمد الأول - وجدة - المملكة المغربية

 

 15

 

ْ يهدف البحث إلى إبراز أهمية التأويل في مجال العلوم الإنسانية عامة ومدى حاجتها إليه بالنظر إلى ما يُتيحه ضمنها من إمكانات جديدة للقراءة والفهم أولًا، ولتقليب النظر في القضايا والحقائق ثانيًا، بعيدًا إكراهات سلطة النموذج المثالي، وبمنأىً عن وهْمِ الموضوعية والإطلاقية وغيرها من المنطلقات التي ينحصر معها المعنى ضمن دوائر ضيقة وحدود مخصوصة تُقَوِّضُ أسس القراءة المبدعة وتجمِّد الفهم الخلّاق لكونها موجَّهة بمنطق الإبستيمولوجيا -المعيارية التأسيسية خاصة- التي تقضي بوجود الأصل الأول الثابت والمركز المتعالي الذي ينبني عليه الفهم، بخلاف التأويليات النصية المعاصرة التي لا تسعى إطلاقًا إلى تسييج الحقائق أو توجيه الفهم نحو أفق ضيق على نحو يؤدي إلى تأسيس أنساق معرفية ناجزة ونهائية.
ولتوضيح المعالم الرئيسة لهذا الانعطاف في نطاق العلوم الإنسانية يتوقف البحث عند ثلاثة أنظمة معرفية (براديغمات) وهي: نظام المطابقة ونظام المشاركة ثم نظام الاختلاف، مع مناقشة طبيعة النمط التأويلي الموصول بكل نظام على حدَة من جهة، وطبيعة التصور المشكّل بخصوص "النص" من جهة أخرى، لاستثمار كل ذلك في الاستدلال على أن النمط التأويلي الأكثر فعالية في تطوير العلوم الإنسانية –بنصوصها وقضاياها- وإثرائها هو النمط الذي يتأسس على "مبدأ الاختلاف والتجاوز" -أي التأويل الاختلافي- ويُوجَّه بمنطق التعدد والاختلاف لأنه توجه غير معهود في القراءة والفهم تتغير النظرة معه إلى النص مثلما تتغير طريقة التعاطي معه بحيث لا يبقى مجرد ناقل للحقيقة وإنما يصير مُنتِجًا لها كذلك.

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

الهاتف:: 0688953384(±212)

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك