social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

خصوم احمد بن حنبل

 

خصوم احمد بن حنبل

مقال لــ كريستوفر ميلشيرت ترجمة: محمد خضر

 

 15

 

بفضل أبحاث جوزيف فان إس Josef van Ess بشكل رئيس، فقد تطور فهمنا للمعتزلة خلال القرن التاسع الميلادي تطورا ثوريا، حيث أصبح الآن يمكننا القول بأن محاكم المأمون الفكرية لم تدُرْ بشكل رئيس حول أفكار المعتزلة. وبالرغم من أن بعض المعتزلة قد شاركوا في هذه المحاكم فيما بعد، إلا أنه يمكننا الآن القول بأن معتزلة أوائل القرن التاسع الميلادي لم تكن لهم صلة قوية بحركة المعتزلة الكلاسيكية التي نعرفها بدءا من أواخر القرن التاسع وما بعده. وإنني أهدف إلى توسعة مدى هذه الثورة بتقديم وصف جديد لجميع الفرق اللاهوتية الكبرى المتعارضة التي شهدها القرن التاسع الميلادي. وعلى نحو رئيس، يجب لمقالنا هذا أن ينتهي إلى تصنيف هذه الفرق المتعارضة كأهل السنة والشيعة والمعتزلة. وقد كان مصطلح ((أهل السنة)) إحدى تسميات أصحاب الحديث لأنفسهم، ومع ذلكفقد اتفق عدد كثير جدا من المتأخرين على أهمية هذا المصطلح في مناقشة أحوال القرن التاسع الميلادي. وأما الشيعة في بغداد فلم يكن لهم قوة كبيرة حتى القرن العاشر الميلادي، وبالتالي يمكن تصنيفهم في التيارات المتنوعة من حديثي وعقلاني وشبه عقلاني. وأما بالنسبة إلى المعتزلة فإن ربط جميع العقلانيين بهم يُعَدُّ مبالغة في حجم أهميتهم، وبالتالي فهو تقليل من شأن الفرق الأخرى المنتمية إلى التيار العقلاني؛ كالجناح المتمثل في المذهب الحنفي الناشئ. وبدلا من ذلك، فقد قدمنا تصورا أفضل للفرق المتعارضة ممثلين إياها في التيار الحديثي (يعتبرون فقط بالمصادر النقلية في الفقه واللاهوت) والتيار العقلاني (والذي يشمل المعتزلة وليس حصرا عليهم)، ويقف التيار شبه العقلاني في المنتصف منهما.

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

شارع كورنيش المزرعة - بيروت

الجمهورية اللبنانية

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك