social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

العدد الأول: خريف عام 2016م

nama2  

 arrow.png العدد الأول:

      علوم الوحي والعلوم اللإنسانية: قراءة في الإتصال والعلاقة 

 arrow.png   تحميل العدد الأول كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

العدد الثاني: شتاء عام 2017م

Cover2.png  

arrow.png العدد الثاني:

      علوم الوحي وفلسفة العلم (العلاقة وحدود التفعيل) 

arrow.png   تحميل العدد الثاني كاملا

arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

العدد الثالث: صيف عام 2017م

Cover3  

 arrow.png العدد الثالث:

       أثر الرؤية الدينية في العلوم الاجتماعية والإنسانية الغربية

 arrow.png   تحميل العدد الثالث كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

العدد الرابع والخامس: صيف/ خريف عام 2017م

22  

 arrow.png العدد الرابع والخامس:

      العلوم الدقيقة وعلوم الوحي.. صيغ العلاقة والتكامل  

 arrow.png   تحميل العدد الرابع والخامس كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

العدد السادس والسابع: عام 2018م

22  

 arrow.png العدد السادس والسابع:

      التجديد في المفاهيم من منظور الوحي والدراسات الإنسانيةوالتكامل  

 arrow.png   تحميل العدد السادس والسابع كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

العدد الثامن والتاسع 2020 م

22  

 arrow.png العدد الثامن والتاسع:الأزمة التربوية في ثقافتنا

 arrow.png   تحميل العدد الثامن والتاسع كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

أثر الرؤية الدينية في النقد الأدبي الغربي

مصطفى عطية جمعة

 

ramadan 2275283 1920

    نناقش بُعدا مُهما في منهجية النقد الأدبي الغربي، هو أثر الرؤية الدينية في تشكيل العقل النقدي الحديث والمعاصر، وهي رؤية لا جدال في وجودها على امتداد تاريخ المذهبية الأدبية والنقدية الغربية.

أولا-الدين والنقد الأدبي في منظور المركزية الحضارية الغربية والتحيز الثقافي

  عندما نناقش علاقة الدين بالنقد الأدبي، فإننا نلج إليه في ضوء نهج الدراسات الثقافية، التي لا تتعامل مع النصوص بوصفها نصوصا مجردة منعزلة عن بيئاتها الثقافية، بل بوصفها ممارسات خطابية تأتي إلينا على شكل أبنية نصية مرتبطة بالمعرفة والسلطة ومختلف القوى المؤثرة في تكوين الخطاب النقدي الغربي.

   فيجب أن نولي اهتمامنا للمضمرات الدلالية الكامنة وراء الخطاب الأدبي بكل جمالياته الظاهرة، لأن هذا الخطاب الجمالي قد صنعه أشخاص انتموا إلى مؤسسات ساهمت في تشكيل الخطاب النقدي؛ لذا لا بد من إلقاء الضوء على علاقة المعرفة النقدية بالسلطة والمؤسسات الدينية. فإذا كان النص هو غاية الغايات في النقد الأدبي بحيث لا يُنظر إليه بمعزل عن الظواهر الأخرى ولا يُقرأ لذاته أو لجمالياته فقط، فإن النص يعامل بوصفه حامل نسق، وهذا النسق هو الذي يسعى النقد الثقافي إلى كشفه متوسلاً بالنص، فالنص مجرد وسيلة لاكتشاف حيل الثقافة في تمرير أنساقها، وهذه نقلة نوعية في مهمة العملية النقدية؛ ذلك أن الأنساق هي المراد الوقوف عليها، وليست النصوص..

 

لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

شارع كورنيش المزرعة - بيروت

الجمهورية اللبنانية

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك