social-connect-twitter.png social-connect-facebook.png social-connect-rss.png youtube.png

العدد الأول: خريف عام 2016م

nama2  

 arrow.png العدد الأول:

      علوم الوحي والعلوم اللإنسانية: قراءة في الإتصال والعلاقة 

 arrow.png   تحميل العدد الأول كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

العدد الثاني: شتاء عام 2017م

Cover2.png  

arrow.png العدد الثاني:

      علوم الوحي وفلسفة العلم (العلاقة وحدود التفعيل) 

arrow.png   تحميل العدد الثاني كاملا

arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

العدد الثالث: صيف عام 2017م

Cover3  

 arrow.png العدد الثالث:

       أثر الرؤية الدينية في العلوم الاجتماعية والإنسانية الغربية

 arrow.png   تحميل العدد الثالث كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

العدد الرابع والخامس: صيف/ خريف عام 2017م

22  

 arrow.png العدد الرابع والخامس:

      العلوم الدقيقة وعلوم الوحي.. صيغ العلاقة والتكامل  

 arrow.png   تحميل العدد الرابع والخامس كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

العدد السادس والسابع: عام 2018م

22  

 arrow.png العدد السادس والسابع:

      التجديد في المفاهيم من منظور الوحي والدراسات الإنسانيةوالتكامل  

 arrow.png   تحميل العدد السادس والسابع كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

العدد الثامن والتاسع 2020 م

22  

 arrow.png العدد الثامن والتاسع:الأزمة التربوية في ثقافتنا

 arrow.png   تحميل العدد الثامن والتاسع كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

العدد العاشر 2020 م

22  

 arrow.png العدد العاشر:اإشكالات منهجية في العلوم الإسلامية

 arrow.png   تحميل العدد العاشر كاملا

 arrow.png   الأطلاع على محتويات العدد وتحميلها

 

معرفة الإسلام

هنري كوربان وأعماله

حامد الگار

نقله إلى العربية: عبد الرحمن أبو ذكري

 26

يتعرَّض الاستشراق -الذي يدَّعي الدراسة العلمية لدين شعوب المسلمين وتاريخهم وحضارتهم وواقعهم- مؤخرًا لهجومٍ مُتزايدٍ له ما يُبرِّرُه في كثير من الأحيان. لقد ازدهر التقليد الاستشراقي الغربي بوصفه تقليدًا مُغلقًا يُعيدُ إنتاج نفسه بلا توقُّف، ونادرًا ما كان مفتوحًا أمام مشاركة المسلمين حاشا (المتغرِّبين) منهم؛ الذين تماهوا مع الحضارة الغربية.

لكن هذا التقليد قد فشل فشلًا ذريعًا في تكوين صورةٍ شاملةٍ وذات مصداقية لدين الإسلام أو حضارته، رغم الجهد العريض والجدير بالتقدير الذي بُذِلَ في استكشاف المعلومات الفعلية ومراكمتها. فما من موطنٍ طفَت فيه الغثاثة أكثر من دراسات المستشرِقين عن الدين الإسلامي. وليس من قبيل المبالغة القول بأن البون بعيدٌ جذريًا بين الإسلام الذي يصفه المستشرقون، والإسلام الذي يعرفه المسلمون في اعتقادهم وتجربتهم وممارستهم، لدرجة أنهما يبدوان ظاهرتين مختلفتين ومتناقضتين، أو حتى لا علاقة لهما ببعضهما البعض. وأسباب ذلك عديدة.

فلا ينبغي الاستخفاف بالحضور الدائم للضغائن والإحن اللاهوتية اليهودية-المسيحية التقليدية بحق الإسلام. إلا أنه ربما كان الأكثر أهمية هو انعدام الرغبة لدى جمهرة الدارسين في قَبول استقلال (الحقائق) الدينية، وإصرارهم على الاختزالية التاريخانية أو السوسيولوجية.

 لقراءة المزيد، حمل الموضوع كاملا

النشرة البريدية

تواصل معنا

دورية نماء لعلوم الوحي والدراسات الإنسانية

مركز نماء للبحوث والدراسات

شارع كورنيش المزرعة - بيروت

الجمهورية اللبنانية

البريد الإلكتروني: nama-journal@nama-center.com

 

إنضمو إلى مجموعتنا على الفايسبوك